عبد القادر السلوي
مقدمة 70
الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب
للأعلام الذين سكنوا مدينة فاس ، أو حلّوا بها ، وقد رتّبهم ابن القاضي على حروف المعجم ، ومهّد للكتاب بمقدمة ذكر فيها فضل إقليم المغرب ، وعقد بعض الفصول للحديث عن الدولة الإدريسية وبناء مدينة فاس وجامع القرويين . . . وقد كان رجوع السلوي إلى هذا الكتاب قليلا ومحدودا في بعض التراجم المغربية أو الأندلسية . مصادره الثانوية ولم يكتف السلوي بالمصادر التي عدّدها في افتتاح كتابه ، وإنما تعدّاها إلى غيرها كما أشار إلى ذلك في آخر قائمة مصادره عندما قال « 1 » : « وغير ذلك من كتب جهابذة الأئمة ، وأساطين علماء الأمة رحمهم الله أجمعين » . وهذه المصادر كثيرة نكتفي بذكر أهمها ، ومن شاء التفصيل ، فيمكنه العودة إلى الفهرس الذي صنّفناه للكتب الواردة في الكوكب الثاقب وإن كان ورود بعضها في ثنايا الكتاب لا يدلّ دائما على رجوع المؤلف إليها . وسأقتصر في هذه القائمة على المصادر التي أتأكد من رجوع المؤلف إليها أو أرجح ذلك ، وأستبعد ما عداها . وقد ذكر السلويّ هذه المصادر في ثنايا كتابه بطرق مختلفة ، فمرة يذكر المؤلف والمصدر بدقة ووضوح « 2 » ومرة يذكر المؤلّف وحده « 3 » ، أو المصدر وحده « 4 » . وقد يشير أحيانا إلى المصدر بإيجاز شديد يوقع
--> ( 1 ) الكوكب الثاقب 6 . ( 2 ) انظر أمثلة لذلك في ص 479 عندما ذكر أبكار الأفكار لابن شرف القيرواني وفي ص 500 عندما ذكر المثل السائر لابن الأثير ، ونصرة الثائر على المثل السائر للصفدي . ( 3 ) انظر ، مثلا في ص 203 فقد ذكر السمعاني وهو يقصد كتابه الأنساب ، وفي الصفحة 204 ذكر ابن الأثير وهو يقصد كتابه اللباب في الأنساب ، وفي ص 336 ذكر الواحدي ، وهو يقصد كتابه شرح ديوان المتنبي ، وفي ص 345 ذكر الثعالبي وهو يقصد كتابه خاص الخاص ، وذكر في ص 579 ابن سعيد المغربي وهو يقصد كتابه القدح المعلى ، وذكر في ص 644 ابن خلدون وهو يقصد تاريخه المشهور . ( 4 ) من ذلك ما ورد في ص 386 فقد ذكر معجمي القول المأنوس والقاموس .